أحكام التفريق على بساط البحث في الندوة القانونية التاسعة للعيادة القانوينة

بعد أن فرغت العيادة القانونية من عقد مؤتمرها السنوي الثاني لكلية الحقوق أفرغت العيادة القانونية كامل جهدها لاستئناف باقي أنشتطتها المتعلقة ببرامجها المختلفة الاخرى، فعلى مستوى برنامج ندواتها القانونية العامة عقدت العيادة القانونية الندوة القانونية الثاسعة والتي جاءت تحت عنوان "أحكام التفريق بين النصوص الشرعية والأحكام القضائية" استضافت خلالها الدكتور/ عماد حمتو المحامي الشرعي والمحاضر بجامعة فلسطين.

انطلقت فعاليات الندوة بكلمة ترحيبية وتعريفية بمضمون الندوة واهدافها والسياق المتصل بها ألقاها الدكتور/ معتز الأغا منسق برنامج الندوات وبحضور منسق العيادة القانونية وجمع من طلاب وطالبات الكلية، شاكرا خلال كلمته د. حمتو على تلبيته دعوة العيادة القانونية، ثم تعرض ضيف الندوة لمضمونها.

حيث تناول د. حمتو أسباب التفريق من الناحية الفقهية مقارنة بما يجري عليه القضاء في المحاكم الشرعية في قطاع غزة مستأنسا بمجموعة من الحالات الفعلية التي نظرتها تلك المحاكم، ثم بين د. حمتو أنواع الطلاق وأسبابه في المجتمع الفلسطيني، موضحا أن للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية دورا كبيرا في ارتفاع نسبة الطلاق في قطاع غزة، مطمئنا في نفس الوقت أن هذه النسبة ليست بالخطيرة مقارنة مع أقرانها في عدد من الاقطار العربية والاسلامية.

وشدد حمتو على ضرورة رعاية مبادئ الشريعة الاسلامية في اختيار كلا الزوج للأخر، مبيننا أن مغالاة بعض العائلات في متطلبات المهور والزواج تدفع الى زعزعة الاستقرار الاجتماعي بصفة مبدئية كما أن قنوات الاتصال والتواصل الغير مقننة والغير هادفة خلقت نوعا من الثقافة الغربية عن اوساط المجتمع وهو ما هدد كثير من علاقات الزواج.

وفي رده عن مجموعة من تدخلات الطلاب أكد حمتو أن التفريق في فقه الشريعة تختلف حالاته بل وتزيد عن حالات التفريق الجاري عليها العمل في المحاكم الشرعية، ومنها على سبيل المثال التفريق لعدم الانجاب والتفريق للاكراه والضرر وغير ذلك من المسائل والحالات الأخرى.

وفي ختام الندوة قام أ. غسان أبو عيشة منسق العيادة القانونية بتكريم الضيف بتقديم درع شكر وتقدير من العيادة القانونية.


د. معتز الأغا مفتتحا الندوة


د. حمتو متحدثا


أ. غسان مكرما للضيف